توزيع لحوم الأضاحي
2011-05-31 11:05:51

    نظراً للظروف الإنسانية الصعبة والقاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني كنتاجٍ طبيعيٍ للحصار المفروض عليه، وإغلاق فرص العمل في وجه أبنائه، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ستقوم الجمعية من خلال واجبها الإنساني بالعمل على توفير أكبر قدر من لحوم الأضاحي للأسر الفقيرة التي تعاني الجوع والحرمان لتعزيز فرحتهم بعيد الأضحى، وإدخال الفرح والسرور إليهم, حيث سوف يتم ذبح عدد من العجول والخراف والماعز وتوزيع لحومها عليهم امتثالاً لقوله تعالى: (فصل لربك وانحر), وتأكيداً على سنة نحر الأضاحي التي يخرجها الأغنياء ويستفيد منها الفقراء والأرحام.

وهذا المشروع سوف يترك أثراً طيباً وإيجابياً على السكان وعلى الأسر الفقيرة لأنه يتقاطع بشكلٍ كبيرٍ مع أهم احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية التي لا يقدرون على توفيرها، وهي اللحوم التي تحتوي على نسبة كبيرة من البروتينات الضرورية والمهمة لصحة الرجل والمرأة والطفل.

ومن المعلوم بأن الثروة الحيوانية ( اللحوم ) في قطاع غزة تشهد ارتفاعاً مخيفاً في الأسعار بسبب الحصار, حيث لا يستطيع الفقراء وحتى متوسطوا الدخل الإنفاق عليه، وقد ارتبط في أذهان الناس واقترن عيد الأضحى المبارك بالأضاحي وفعل الخيرات ومساعدة المحتاجين.

ونحن في هذا اليوم نطمح أن نقوم بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية أن نترجم التعاطف الكبير مع الشعب الفلسطيني من قبل المؤسسات الإنسانية والأفراد المحسنين النبلاء, نطمح أن نترجم هذا التعاطف إلى مواقف عملية يستفيد منها أيتام وفقراء الشعب الفلسطيني بتوفير أكبر قدر ممكن من كميات اللحوم لتوزيعها على الأيتام والأسر الفقيرة, حتى نساهم في تعزيز فرحتهم بعيد الأضحى، وإدخال الفرح والسرور إليهم, خاصةً وهم يمرون بظروفٍ إنسانيةٍ صعبةٍ ومريرةٍ، وتتلخص أهداف المشروع كالتالي.

« توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأكثر فقراً والأيتام في جميع محافظات قطاع غزة بعد ذبحها وتغليفها وتجهيزها بطريقة صحية تتناسب والاستخدام الآدمي.

« المساهمة في تخفيف الضغط والمعاناة النفسية للأسر الفقيرة، خاصةً أرباب الأسر وأولياء الأمور في قطاع غزة الذين لا يتمكنون من توفير المستلزمات الغذائية الأساسية والضرورية لأسرهم، بسبب الفقر والبطالة واستمرار فرض الحصار عليهم.

 «المساهمة في تعزيز فرحة الأسر الفقيرة والأطفال الفقراء والأيتام بعيد الأضحى وإعادة ثقتهم بأنفسهم وبغيرهم. 

 «المساهمة في تعزيز الروابط الاجتماعية والتواصل الإنساني بين الشعب الفلسطيني وباقي شعوب العالم، إضافةً لترسيخ مبدأ التكافل والتضامن الاجتماعي بين الشعوب الغنية والشعوب الفقيرة التي تمر بكوارث إنسانية كالشعب الفلسطيني.

face tweter rss email print write
  • كى ل ننسي الشيخ احمد يا سين رحمه الله